الخميس، 25 أغسطس 2011

جامع الفاروق بالمنامة مثالٌ صارخٌ لإهمال صيانة المساجد من قبل إدارة الأوقاف السنية

كتب الأستاذ محميد المحميد في مقاله " مكافحة الفساد.. و«مزاغل» المنابر " بصحيفة أخبار الخليج العدد 12226 - الأربعاء 24 أغسطس 2011 الموافق 24 رمضان 1432 ما يلي : أهالي جامع الفاروق بالمنامة يناشدون الأوقاف السنية متابعة صيانة الجامع وتصليح المكيفات على وجه السرعة والخصوص، حيث سبق أن ناشدوا الوزارة وكان الرد والجواب «ما في ميزانية».. يا جماعة الخير البحرين تتبرع للصومال بالملايين وصيانة جامع الفاروق لن تتعدى مبلغا بسيطا، واذا «ما في ميزانية» ترى أهل الكرم والجود مستعدين للتصدق والتبرع لبيت الله في الشهر الكريم.
وكتب في اليوم التالي في مقاله " حرام البرلمان .. حلال البلديات " بالعدد 12227 - الأربعاء 25 أغسطس 2011 الموافق 25 رمضان 1432 : تلقينا اتصالا كريما من رئيس الأوقاف السنية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة بشأن ما نشرناه في مقال الأمس حول صيانة جامع الفاروق بالمنامة، وابلغنا أن الصيانة ستتم في الأسبوع القادم بعد الانتهاء من إجراءات المناقصة.. ألف شكر وتقدير .

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

مكبرات الصوت.. يكفينا تمييزاً وإحباطاً / جمال زويد


أقترح من الآن فصاعداً أن أي قانون أو قرار لا تستطيع مؤسسات الدولة تطبيقه على الجميع أن تبادر بإلغائه وألا تتطرق إليه في بياناتها أو تعميماتها أو أن يُصار إلى تعديله والنص فيه صراحة بشكل واضح بأنه يختص بفئة دون أخرى . فذلك أدعى للعدالة والمساواة وعدم التفرقة وأكثر منعاً لأن يردد المواطنون عبارتهم المكررة والمؤلمة والمحبطة " أبوي مايقدر إلاّ على أمي " خاصة إذا تعلقت تلك القوانين بالمؤسسة الدينية من مساجد وجوامع ومآتم .
ولذلك فإنه لا وجاهة للبيان الصادر من الأوقاف السنية – مع كامل الاحترام والتقدير لهم – بشأن قانون منع استخدام مكبرات الصوت ، وذلك لسببين : أولهما : أن هذا القانون الذي صدر قبل أكثر من إحدى عشر سنة ، وبالضبط في السابع والعشرين من شهر فبراير 1999م تحت مسمى مرسوم بقانون رقم (11) لسنة 1999 بتنظيم تركيب واستعمال مكبرات الصوت ، ويتكون من عشر مواد حيث حظرت مادته الأولى تركيب أو استعمال مكبرات الصوت في الأماكن العامة أو الخاصة أو وسائل المواصلات بصفة مؤقتة أو دائمة ، إلا بناءً على تصريح سابق من مدير منطقة الأمن المختصة ، يحدد فيه المكان والوقت والغرض المسموح فيه بتركيب واستعمال مكبرات الصوت. فيما نظمت مادته الثانية شروط منح التصريح في تركيب أو استعمال مكبرات الصوت بينما قصرت المادة الثالثة استعمال مكبرات الصوت في دور العبادة على الأذان وإقامة الصلاة فقط ؛ هذا القانون عجزت – للأسف الشديد – مؤسسات الدولة عن تطبيقه على الجميع أو أنه قد دخل حالة موت سريرية أو صارت مواده في حكم المسكوت عنها خاصة بالنسبة للمآتم والحسينيات عند الطائفة الشيعية الذين يمكن أن تشتغل مكبرات الصوت عندهم خارج نطاق المآتم والمساجد لساعات وساعات بينما مساجد أهل السّنة والجماعة ، في غالبها لاتسمع من ميكرفوناتها قراءة القرآن الكريم خارج نطاقها إلاّ في صلاة التراويح ، في شهر رمضان المبارك حيث تتعبّق أجواء هذا الشهر الفضيل ، وبالذات في لياليه المباركة بخير الكلام وأجود التلاوات الجميلة ، تتشنّف لأجلها الآذان وتهبّ منها نفحات ونسمات الإيمان ، وتميّز شهر الله عن بقية أشهر السنة ، وهي لاتستغرق سوى ساعة زمان من الليل فقط ، من الثامنة حتى التاسعة مساء تقريباً ، نتألم بالفعل حينما يأتينا من يريد إعادة الحياة لهذا القانون فقط لمساجدنا وفرضه علينا من دون الآخرين ، ولأجل هذه الساعة زمان في شهر رمضان المعظم !!
وثاني هذه الأسباب الوجيهة – وهو الأهم - هو أنه في العام الماضي ، وبالضبط في شهر أكتوبر 2010م عندما انتبهت الجهات القائمة على دور العبادة أن هذا القانون ، قانون تنظيم تركيب واستعمال مكبرات الصوت يجب أن يُطبق أيضاً على الجميع ولا يجب قصره على ناس دون ناس ، وطلبت من المآتم والمساجد الشيعية الالتزام بهذا القانون أسوة بمثيلاتها من المساجد ؛ تحفظ حينذاك علماؤهم ومشايخهم عليه ورأوا أن في تطبيق هذا المنع مساساً بشعائرهم وتقاليد معينة عندهم ، وتم رفع هذا التحفظ إلى جلالة الملك المفدى حفظه الله ، الذي أصدر أمره الكريم بوقف تطبيق هذا القرار ، وذلك بحسب ما نشرته الصحف آنذاك على لسان مستشار جلالة الملك للشؤون التشريعية. وبالتالي فإن وقف تطبيق هذا المنع يسري بحسب المنطق على مساجد أهل السنة والجماعة أيضاً وليس مساجد ومآتم الطائفة الشيعية فقط حيث أنه ليس من المتصور أنه في بلد واحد أو في منطقة ما ، أي منطقة ، يوجد مسجد سنّي ومسجد أومأتم شيعي ، الأول مطلوب منه عدم استخدام الميكرفون تطبيقاً للقانون بينما الثاني لا تثريب عليه ! رغم أن منطق الأشياء في دولة المؤسسات والقانون يقول : يجب أن يكون الاثنان سواسية في الإباحة كما في المنع .

سانحة :
من يتظاهرون ويحرقون ويسدّون الطرق ويصبوا الزيت في الشوارع ويرمون ( المولوتوف ) والحجر ويروّعون ويعرّضون الناس للخطر ؛ أليس لشهر رمضان المبارك حرمة لديهم ؟! ولماذا الإصرار على تعكير صفاء هذا الشهر المعظم ؟! إذا كان لايهمّكم مكانته وفضله وحرمته فإنه يهمنا ..

صحيفة أخبار الخليج 14/8/2011
http://www.akhbar-alkhaleej.com/#!456892

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

" ويكيليكس " : كتلة الوفاق تخترق إدارة الأوقاف السنية !! راشد أحمد راشد


استيقظ الشعب البحريني الوفي في الصباح الباكر من يوم 14 فبراير بمانشيتات الصحف المحلية و العالمية  "  إمبراطورية كتلة الوفاق " ، هذه الإمبراطورية أنشأت خلايا نشطة ونائمة في جسد النظام السياسي البحريني ، حيث اخترقت إمبراطورية الوفاق شرايين النظام السياسي البحريني منذ سنين  عدة و استطاعت أن تتحكم بعموده الفقري الاجتماعي منها والسياسي و الاقتصادي بمباركة قاعدتها اللاهوتية  " ولاية الفقيه "  !
ولا عجب من ذلك فقد سهَّل تهاون الدولة معها هذا الأمر ولكن أن تقوم كتلة الوفاق بالتوغل في جسد الطائفة السنية وتقوم باختراق إحدى إدارات الطائفة وتتحكم في قراراتها فإن هذا ما لا يمكن السكوت عنه ولا الرضى به ، وهذا الكلام ليس من باب الاتهام ولا من أنسجة الخيال وإنما يدل عليه العديد من الوقائع التي حصَلَت وإليك بعضها :
الحادثة الأولى : كادت إدارة الأوقاف السنية أن تفصل أحد المؤذنين التابعين لها بمدينة حمد بعد اتهام النائب الوفاقي جواد فيروز لهذا المؤذن بأنه يقوم بنشر ما يسيء للطائفة الأخرى -  كذباً و زوراً - ، و قد أبدى النائب جواد فيروز استيائه من ذلك لرئيس مجلس الأوقاف السنية دون أن يأتي بأي دليل وبدوره قام رئيس الأوقاف السنية بالأمر بنقل ذلك المؤذن لمسجد آخر بعد أن كاد أن يفصله من عمله ! و حينما شعر هذا المؤذن بالظلم الواقع عليه من قبل إدارة الأوقاف السنية أخذ إجازة قام خلالها بإخبار النائب الشيخ جاسم السعيدي بمشكلته مع الأوقاف و تسبُّب النائب جواد فيروز بنقله من المسجد الذي كان يؤذن فيه فقام عندها النائب الشيخ جاسم السعيدي بمحادثة رئيس مجلس الأوقاف السنية بهذه المشكلة وأنه لا يصح أن يقوم بنقل أحد المؤذنين التابعين لإدارة الأوقاف السنية بناءً على تهمة موجهة للمؤذن دون أي دليلٍ ولا برهان من قبل أحد أعضاء كتلة الوفاق وهو النائب جواد فيروز ، فتم على إثر ذلك إرجاع المؤذن إلى مسجده السابق !!
الحادثة الثانية : في 9/ 2 / 2003م  اجتمع محافظ الشمالية أحمد محسن بن سلوم " رئيس مأتم بن سلوم و أحد أبرز المشاركين في مسيرات إسقاط النظام المنطلقة من الدوار   ومعه رئيس المجلس البلدي مجيد السيد علي " عضو كتلة الوفاق " اجتمع كلاهما مع رئيس الأوقاف السنية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة ، وتم في الاجتماع استعراض البرامج والمشروعات للأوقاف السنية وتم مناقشة فرص الاستثمار وتعمير المساجد وصيانتها والعمل على تطوير وتنمية الخطط والبرامج المتعلقة بشؤون الأوقاف !! الأمر الذي يعني بأنه لا يمكن لإدارة الأوقاف السنية أن تقوم بإقامة مشاريعها التابعة لها وتعمير مساجدها وصيانتها إلا بعد موافقة هذين الشخصين ، ثم إن لنا أن نتساءل أيضاً ما علاقة هذا النائب الوفاقي بمناقشة مشاريع الطائفة السنية ؟! وهذا الخبر منشور في الصحف المحلية بتاريخ 10/2/2003م  ويمكنكم الرجوع إليه .
الحادثة الثالثة : في 28/6/2010م قامت إدارة الأوقاف السنية بإلغاء مشروع إنشاء عمارة سكنية استثمارية تابعة لها في مجمع 740 السكني بمنطقة عالي بعد أن أبدى النائب الوفاقي عادل الستري استياءه من ذلك ، وكانت تلك الأرض قد خصصت لبناء مسجد صغير وشقق سكنية ، وقد نشر هذا الخبر في العديد من الصحف المحلية يمكن لأي شخصٍ مراجعته فيها أيضاً !!
إن كل هذه الأمور وغيرها كثير تُبدي لنا مدى اختراق كتلة الوفاق لإدارة الأوقاف السنية في حين أنه لا يجرؤ أحد من أعضاء الكتل الأخرى مناقشة موضوع من موضوعات إدارة الأوقاف الجعفرية ، فيا للفرق !!
جريدة الوطن

الأحد، 3 يوليو 2011

إدارة الأوقاف بين الاستثمار والتخبط / الشيخ محمد رفيق الحسيني

لا شك أن مشاكل الأوقاف السنية كثيرة وهذا مما لا يجهله أحد إلا إدارة الأوقاف أنفسهم ! فلا أدري لماذا لا يستشعرون بهذه المشاكل ، هل هم فعلاً مقتنعون بأداء الأوقاف أو أن أحدا لا يخبرهم ؟
وكلامي هذا من باب النصح ، فمثلا أموال الأوقاف كيف تستثمر ؟ الجواب : لا نعلم ، ماهي قيمة الأموال الموقوفة ؟ الجواب : لا نعلم ، ما هي مشاريع الأوقاف لمساعدة الفقراء والمحتاجين ؟ الجواب : لا نعلم ، لماذا لا تتبنى الأوقاف البعثات الطلابية ؟الجواب : لا نعلم ، لماذا لا تفتح الأوقاف باب مشاريع مثلاً ( هدية الزواج ) للمتزوجين .. تسديد القروض عن المعسرين .. إلخ ؟
رسالة إلى إدارة الأوقاف : الأموال الموقوفة هي لمصلحة العباد والدين وليست للحبس والإمساك ، أموال الوقف يجب إنماؤها وتحريكها ، لكي يستفيد الاقتصاد والعباد من تحريك الأموال ، لماذا أسمع عن المشاريع العظيمة للأوقاف عندما أذهب إلى الكويت أو السعودية أو قطر أو الإمارات ولا نسمع بها في البحرين ؟ أين الخلل ؟